الشيخ علي سعادت پرور

287

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

5 - قال تعالى : * ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ، وأنتم تتلون الكتاب ؟ أفلا تعقلون ) * ( 1 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام : " العامل على غير بصيرة ، كالسائر على غير الطريق ، ولا يزيده سرعة السير من الطريق ، الا بعدا . " ( 2 ) 2 - عن علي عليه السلام : " إياكم والجهال من المتعبدين ، والفجار من العلماء ، فإنهم فتنة كل مفتون . " ( 3 ) 3 - عن علي بن الحسين عليهما السلام : " لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع ، ولا كرم إلا بتقوى ، ولا عمل إلا بنية ، ولا عبادة إلا بتفقه ، ألا ! وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل ، من يقتدى بسنة إمام ولا يقتدى بأعماله . " ( 4 ) 4 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : " المتعبد على غير فقه ، كحمار الطاحونة ، يدور ولا يبرح . وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل ، لأن العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه ، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفا . وقليل العمل مع كثير العلم ، خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة . " ( 5 ) 5 - قال الصادق عليه السلام : " أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله ، وانصحوا لأنفسكم ، وجاهدوها في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله ، فإن لدين الله أركانا لا ينفع من جهلها شدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ، ولا يضر من عرفها فدان بها

--> ( 1 ) البقرة : 44 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 206 ، الرواية 1 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 207 ، الرواية 3 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 207 ، الرواية 4 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 208 ، الرواية 10 .